أيباك 2019: تكريس تحالف الإنجيليين الأميركيين مع اليمين الإسرائيلي

بعد يوم من الاحتفال بفتح السفارة الأميركية في القدس المحتلة في مايو/أيار 2018، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً مع دائرة مصغرة من القساوسة والنشطاء الإنجيليين الأميركيين لشكرهم على المساعدة في إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتخاذ قرار نقل السفارة، وللتخطيط للمرحلة المقبلة التي تبلورت رسمياً هذا الأسبوع مع توقيع قرار الاعتراف الاميركي بسيادة اسرائيل على الجولان السوري المحتل بالتزامن مع انطلاق أعمال مؤتمر منظمة اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة “ايباك” في واشنطن. القرار الأميركي المتعلق بالجولان مرتبط بهذا الحلف الصاعد بين الإنجيليين المسيحيين الأميركيين واليمين الإسرائيلي أكثر منه ارتباطاً بدعم نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، أو لأي حسابات استراتيجية متعلقة بالسياسة الأميركية في الشرق الأوسط. اضغط هنا لقراءة آخر مقالاتي.

مؤتمر “فالصو” وردع إيران على حساب فلسطين

368-2

مالئ الدنيا وشاغل الناس هذا الأسبوع كان مؤتمر وارسو، أو ما يمكن وصفه، لضرورات هذا المقال، بأنه مؤتمر “فالصو”. حلفاء إيران في حالة ذعر وتأهب، أياديهم على الزناد لإجهاض مؤامراتٍ مفترضةٍ تبرّر رفع اللهجة وحمل البندقية، وخصومها العُزّل يهللون للمنقذ الأميركي، ولا يتعبون من انتظار ملاحمه البطولية، مهما خيّب آمالهم مرة بعد مرة، فالرئيس الأميركي الذي يوضّب الأسلحة والعتاد لمغادرة سورية سعى مستشاروه من التيار المحافظ، على مدى يومين، إلى إقناعنا بأن إدارته مستعدة للاستثمار في مواجهة إيران، وبأن طريق ردع طهران لا يمر بالضرورة عبر حل عادل للقضية الفلسطينية. اضغط هنا لقراءة مقال الرأي عن مؤتمر وارسو.

التيار المحافظ وحدود المغامرة الأميركية في فنزويلا

368-1رامب يدرس كل الخيارات في فنزويلا، لكن يبدو أن هناك خطوطاً حمراء قد يتردّد بتجاوزها، وهي استخدام الخيار العسكري وفرض عقوبات على قطاع النفط الفنزويلي، لا سيما أنّ مفتاح الحلّ في كراكاس هو الجيش، حيث النفوذ الأميركي شبه معدوم. هناك انقسام متوقّع يلوح في الأفق حول هذه القضية في أميركا اللاتينية وفي البلدان الكاريبية، ومواجهة دبلوماسية مع روسيا قد تساعد ترامب داخلياً في ظلّ تحقيقات روبرت مولر بتدخّل موسكو في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016. هذه الأزمة قد تطول، ما يعطي ترامب فرصة الاستفادة منها شعبياً، ومهما كان سيناريو الأشهر المقبلة، سيتباهى ترامب خلال الحملة الرئاسية المقبلة بأنه أسقط مادورو أو حاول إسقاطه على الأقل. أضغط هنا لقراءة آخر مقالاتي.

تفجير منبج وأثمان التردد الأميركي في سورية

368لا يمكن التقليل من أهمية مقتل اربعة جنود اميركيين في التفجير الذي تبناه تنظيم “داعش” في منبج. الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وصف سورية، نهاية العام الماضي، بأنها “صحراء وموت”، سيشيع القتلى الأميركيين وهو يبحث عن طريق الخروج من رمال سورية المتحركة. التردد الأميركي منذقرار ترامب الانسحاب من سورية، في 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، عرّض جنوده في الميدان للخطر، وقوّض دبلوماسية واشنطن الإقليمية، وفتح شهية الأطراف المؤثرة في سورية لملء الفراغ الأميركي. أضغط هنا لقراءة آخر مقالاتي.