الحصاد الأميركي والإيراني في مواجهات العراق

“انقلب السحر على الساحر، في بغداد هذه المرة. الصورة النمطية عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكيف ردّت إدارته على النظام السوري في ضربةٍ منسقة مسبقاً على مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص في إبريل/ نيسان 2017، انتقلت عدواها إلى صواريخ النظام الإيراني البالستية على قواعد عسكرية تمثل المصالح الأميركية في العراق، في ردٍّ لم يرتقِ إلى خطاب طهران التهديدي بعد مقتل قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني. كما مع انتهاء كل معركة، هناك تساؤلات عن حسابات الربح والخسارة، وما هو مصير هذه الدينامية المعقدة، من استحالة الحرب والتفاوض بين واشنطن وطهران”. الرجاء الضغط هنا لقراءة آخر مقالاتي.

About Joe Macaron

جو معكرون يركز ابحاثه على الاستراتيجية الأميركية والعلاقات الدولية وتحليل النزاعات في الشرق الأوسط، كما يولي اهتماما خاصا لبلدان المشرق العربي والعراق والتنافس الإيراني-السعودي في المنطقة. عمل سابقا في مركز مكافحة الإرهاب في "ويست بوينت" ومركز عصام فارس في لبنان ومركز كولن باول لدراسة السياسات في نيويورك. بالإضافة الى كونه صحافي سابق، عمل ايضا مستشارا لصندوق النقد الدولي حول الانخراط العام في الشرق الأوسط وشمال افريقيا كما في عدة مناصب في منظومة الأمم المتحدة. لديه مساهمات على نطاق واسع في وسائل إعلامية عربية وأميركية ودولية، وهو حائز على ماجستير في العلاقات الدولية من جامعة مدينة نيويورك. للتواصل عبر البريد الالكتروني joemacaron@gmail.com او عبر الهاتف 202-997-8191

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.